مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
532
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أمير المؤمنين ولّاني مصركم وثغركم وفيئكم ، وأمرني بإنصاف مظلومكم ، وإعطاء محرومكم ، وبالإحسان إلى سامعكم ومطيعكم ، وبالشّدّة على مريبكم وعاصيكم ، وأنا متّبع فيكم أمره ، ومنفّذ فيكم عهده ، فأنا لمحسنكم كالوالد البرّ ، ولمطيعكم كالأخ الشّقيق ، وسيفي وسوطي على من ترك أمري ، وخالف عهدي ، فليبق امرؤ على نفسه « 1 » . ثمّ نزل . « 2 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 269 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 221 - 222 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 390 فلمّا أصبح ، قام خاطبا وعليهم عاتبا ، ولرؤسائهم مؤنّبا ، « 3 » ولأهل الشّقاق معاتبا ، « 3 » ووعدهم بالإحسان على لزوم طاعته ، وبالإساءة على معصيته ، والخروج عن حوزته ، ثمّ قال : يا أهل الكوفة ، إنّ أمير المؤمنين يزيد ولّاني بلدكم ، واستعملني على مصركم ، وأمرني بقسمة فيئكم بينكم ، وإنصاف مظلومكم من ظالمكم ، وأخذ الحقّ لضعيفكم من قويّكم ، والإحسان إلى السّامع « 4 » المطيع ، والتّشديد على المريب ، « 5 » فأبلغوا هذا الرّجل الهاشميّ مقالتي ، ليتّقي غضبي . ونزل . يعني بالهاشميّ مسلم بن عقيل ، « 6 » وافترق النّاس . « 7 »
--> ( 1 ) - [ زاد في بحر العلوم : « الصّدق ينبئ عنك لا الوعيد » ] . ( 2 ) - روز بعد بر منبر رفت وخطبه نمود . گفته شد : همان روز خطبه كرد . أو گفت : امّا بعد أمير المؤمنين ( يزيد ) شهرها ومرزها واملاك شما را به من سپرد وامر كرد كه من عدالت را به كار برم واز مظلوم حمايت كنم وبه كسى كه از ميان شما محروم مانده ، عطاى خود را بدهم ونسبت به مردمى كه مطيع وآرام وفرمانبردار باشند ، نيكى كنم ونسبت به متمردين وكساني كه در باطن مخالف باشند ، سختگير باشم . من هم دربارهء شما امر أو را به كار مىبرم وفرمان أو را انجام مىدهم . من براي نكوكاران شما مانند پدر مهربان وبراي فرمانبر مانند برادر خواهم بود . شمشير وتازيانه من هم به مخالفين ومتمردين حواله مىشود . هريك از شما مواظب باشد وخود را ( از سطوت وشدت من ) حفظ كند . بعد از آن فرود آمد ( از منبر ) . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 117 - 118 ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « للسّامع » ] . ( 5 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ، / 94 ومثله في اللّواعج ، / 44 - 45 ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ونفس المهموم ] . ( 7 ) - أو خطبه بخواند وبعد از خطبه گفت : يزيد ولايت عراق به من داد تا با هواخواهان أو احسان كنم